سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
1435
سنن سعيد بن منصور
باب [ تفسير سورة المائدة ] ( 1 ) تَفْسِيرُ سُورَةِ الْمَائِدَةِ 711 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا حُدَيْج بنُ مُعَاوِيَةَ ( 1 ) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ( 2 ) ، عَنْ أَبِي مَيْسرة ( 3 ) ، قَالَ : آخِرُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرْآنِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ ، وَإِنَّ فيها لَسَبْعَ عَشْرَة فريضة ( 4 ) .
--> ( 1 ) العنوان ليس في الأصل . ( 1 ) تقدم في الحديث [ 1 ] أنه صدوق يخطئ . ( 2 ) هو السبيعي ، تقدم في الحديث [ 1 ] أنه ثقة ، إلا أنه مدلِّس ، واختلط بأخَرةٍ ، ولم يصرح هنا بالسماع ، ولم يُذكر حُديج فيمن روى عنه قبل الاختلاط . ( 3 ) هو عمرو بن شُرَحْبيل الهَمْداني ، أبو مَيْسرة الكوفي ، ثقة عابد مخضرم روى له الجماعة إلا ابن ماجة ، روى عن عُمر وعليّ وابن مسعود وحذيفة وسلمان وغيرهم ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي وأبو وائل شقيق بن سلمة ومسروق وغيرهم ، روى عنه إسحاق السبيعي وأبو وائل شقيق بن سلمة ومسروق وغيرهم ، وكانت وفاته سنة ثلاث وستين للهجرة ، كان أبو وائل يقول : ( ( ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة ، قيل له : ولا مسروق ، فقال : ولا مسروق ) ) ، وقال في رواية : ( ( كان من أفاضل أصحاب عبد الله ) ) ، وقال علي بن المديني : ( ( أعلم الناس بعبد الله : علقمة والأسود وعَبيدة والحارث بن قيس وعمرو بن شرحبيل . . . ، فكان علم هؤلاء وحديثهم انتهى إلى سفيان بن سعيد ) ) ، وقال مسروق : ( ( ما بالكوفة أحب إليّ أن أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل ) ) ، وكذا قال أبو وائل شقيق بن سلمة ، وقال أبو إسحاق السبيعي : ( ( رأيت أبا جُحيفة في جنازة أبي ميسرة آخذًا بقائمة السرير حتى أُخرج ، ثم جعل يقول : غفر الله لك يا أبا ميسرة ، فلم يفارقه حتى أتى القبر ) ) ، وقال أبو إسحاق أيضًا : ( ( كان أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل يقول : ليت أمي لم تَلِدْني ، فقالت له امرأته : لِمَ يا أبا ميسرة ؟ قال : لأني أُوْعِدْتُ أني وارد ، ولم أوعد أني صادر ) ) - يعني قوله تعالى : { وإن منكم إلا واردها } [ الآية ( 71 ) من سورة مريم ] ، , وثقه ابن معين ، وذكره ابن حبان في ثقاته وقال : ( ( كان من العبّاد ، وكانت ركبته كركبة البعير من كثرة الصلاة ) ) . اه - . من " طبقات ابن سعد " ( 6 / 106 - 109 ) ، =